خطة إيرانية لارسال أقمار صناعية لمدار علي ارتفاع 36 ألف كم

في بعض المقالات المتداولة حول الموضوع علي شبكة الإنترنت ، تم ذكر أن الإرتفاع هو 36 كم وهذا ارتفاع صغير جدا ولا يصلح للأقمار الصناعية ولكن الصحيح هو علي ارتفاع 36000 كم (36 ألف كم).
أعلن الحرس الثوري الإيراني، يوم الأحد 10 مايو 2020 م، عن خطة لزيادة مدار الأقمار الصناعية الإيرانية وإيصالها إلى المدار 36 ألف كم خلال الأعوام القادمة.
وقال قائد الوحدة الفضائية في القوة الجوفضائية للحرس الثوري العميد علي جعفر آبادي، إن طهران “تعتزم بجهود علمائنا في حرس الثورة ووزارة الدفاع للارتقاء بالمدار وأن نصل إلى المدار 36 ألف كم خلال الأعوام القادمة”، وذلك حسب وكالة تسنيم Tasnim News الإيرانية.
وأضاف، أن “هذا الارتفاع المداري أو مدار “جيو” مهم من حيث أنه مختص بالأقمار الصناعية المخصصة للاتصالات والبث التلفزيوني وهو مدار استراتيجي للغاية تبدو فيها الأقمار الصناعية بصورة ثابتة وساكنة من قبل المراقب الأرضي”.
وتابع قائد الوحدة الفضائية الإيرانية أن “إيصال القمر الصناعي إلى هذا المدار يعود للبلاد بعوائد من الناحية الاقتصادية ويعد أداة للحفاظ على أرصدة البلاد الفضائية مثل النقاط المدارية للمدار “جيو GEO“، مؤكدا أن “الوصول إلى هذا المدار بحاجة إلى ديمومة وترابط البرامج الفضائية”، مضيفا: “سنحققه بعون الباري تعالى والدعم من المسؤولين”.
وأشار إلى صغر سن أعضاء فريق التصميم والتصنيع والإطلاق للقمر الصناعي “نور” والصاروخ الحامل للأقمار الصناعية “قاصد” قائلا، أن فرق التصميم والتصنيع والتحكم بالصاروخ الحامل والقمر الصناعي هم من الشباب كلهم تقريبا ويمكنني القول بثقة بأن 90 بالمائة من هؤلاء الأعزاء لا تتجاوز أعمارهم 30 عاما وأن جميع الخبراء الذين كان لهم دور مباشر في المشروع هم من خريجي جامعات البلاد بلا استثناء.
ولفت العميد جعفر آبادي إلى أن المشاريع الفضائية تواجه تحديات تشمل تعقيدات التصميم والتصنيع لهذه المنظومة. وتابع: “تحتوي على الأقل علي 10 آليات ميكانيكية وكيمياوية وإلكترونية رئيسية من لحظة الإطلاق حتى وضع القمر الصناعي في المدار ولكل منها تفاصيلها التي تتضمنها”.
وأضاف أن “سرعة 7500 متر في الثانية التي أشار إليها قائد الثورة تعادل 27 ألف كم في الساعة وبهذه السرعة العالية يمكن للقمر الصناعي أن يدور حول الأرض دورة واحدة في فترة 1.5 ساعة أي قطع المسافة بين طهران ومشهد (نحو ألف كم) في دقيقتين، موضحا أن المسألة الأصعب من الوصول إلى هذه السرعة هي السيطرة على الدقة في نطاق 7500 متر في الثانية، أي ينبغي أن تكون الدقة في وضع القمر الصناعي في أقل من 2 متر في الثانية.
وسابقا في يوم 06 مايو 2020 م ، أعلن المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، أن طهران لديها القدرة على تحديد هدف لوضع القمر الصناعي في مدار ارتفاعه 36 ألف كم. وقال خامنئي على موقعه الرسمي: “لسوء الحظ، تقول بعض الدول باستمرار لا يجب علينا نحن (الإيرانيون)، لا نستطيع، ولكننا نستطيع. عندما نتمكن من إطلاق صاروخ إلى الفضاء بسرعة 7.5 ألف متر في الثانية حاملا إلى المدار قمرا صناعيا وبعد إحراز تقدم كبير في صناعة الدفاع، يمكننا تحقيق ثورة في الإنتاج”. وأضاف: “إن العقل، الروح القادرة على إنشاء قمر صناعي، يمكنها تحقيق هدفًا آخر – وضع القمر الصناعي في مدار ارتفاعه 36 ألف كم”.
وفي 22 أبريل/ نيسان 2020 م، أطلقت إيران أول قمر صناعي عسكري نور Noor في المدار على ارتفاع 425 كم بمساعدة مركبة الإطلاق قاصد Kased ، وتم تأكيد وجودها في المدار من قبل السرب الثامن عشر لمراقبة الفضاء الخارجي في القوات الجوية الأمريكية.
* المصدر من وكالة “تسنيم” الإيرانية باللغة العربية.
* المصدر من وكالة “تسنيم” الإيرانية باللغة الفارسية.
*
اضغط هنا لتتابع صفحتنا علي الفيس بوك
و 
***************************************************************

مواضيع ذات صلة
.
.
.
.
.
- القمر الصناعي الإماراتي خليفة سات KhalifaSat
.
.
.



