نافذة الإطلاق للمريخ Launch Window to Mars

لا توفر الدورة الفلكية إلا نافذة إطلاق Launch Window وحيدة كل 26 شهراً حين تكون المسافة بين المريخ والأرض أقصر من العادة ما يجعل الرحلة أسهل. وتكون المسافة الأقصر مابين 55 مليون كيلومتر إلي 100 مليون كيلومتر، ويحدث التقارب خلال ظاهرة تعرف بـ”تقابل المريخ”، ورغم ذلك يتحرك المسبار في مسافة متوسطها 500 مليون كيلومتر.

نافذة الإطلاق ومحطة الفضاء الدولية
.
|
اقرأ أيضا:
.
|
.
يتم الإطلاق قبل موعد تقابل المريخ مع الأرض بفترة، لأن قرب المسافة ليس كل شيء، والمهام الفضائية المنطلقة نحو الكواكب لا تحسب المسافة بين الأرض والكواكب بأنها مسافة بين نقطتين على خط مستقيم. فرخلال هذا الوقت تتحرك الأرض والمريخ على مسافة قصيرة نسبياً، لكن ليس على أقرب مسافة.
الأمر يشبه إطلاق سهم على هدف متحرك، حيث يجب حساب أين سيكون الكوكب عندما تصل المركبة الفضائية، وليس أين يوجد عندما تغادر المركبة الأرض.
وتتحرك الكواكب باستمرار في مداراتها حول الشمس، ويجب على مخططي المهام الفضائية حساب المدارات المثالية، لاختيار المدار المناسب لإرسال مركبة فضائية من الأرض إلى المريخ.
تدور الأرض والمريخ حول الشمس، وكوكب الأرض يتحرك أسرع بكثير من المريخ، لذلك من الأفضل أن يكون إطلاق أي مسبار قبل شهرين تقريباً من حدوث تقابل المريخ، وليس أثناء التقابل، لأنه بناءً على سرعة حركة المريخ والأرض في مداريهما، بالإضافة إلى سرعة المركبة الفضائية، لن يلتقي المسبار بالمريخ.
.
وفيما يلي السنوات التي تم إطلاق مسابير مختلفة خلالها :
| عام 2001 م | المهمة Mars Odyssey |
| عام 2003 م | المهمة Mars Exploration Rovers |
| عام 2005 م | المهمة Mars Reconnaissance Orbiter |
| عام 2007 م | المهمة Mars Phoenix Lander |
| عام 2009 م | لم يتم استغلالها skipped opportunity |
| عام 2011 م | المهمة Mars Science Laboratory/Curiosity Rover |
| عام 2013 م | المهمة MAVEN |
| عام 2016 م | لم يتم استغلالها skipped opportunity |
| عام 2018 م | المهمة إنسايت InSight |
| عام 2020 م |
ثلاث مهمات: مهمة Hope Space Probe لدولة الإمارات العربية المتحدة مهمة مسبار المثابرة Mars 2020 التابعة لوكالة ناسا الأمريكية مهمة تيانون Tianwen-1 الصينية |
.
![]() |
اقرأ أيضا:
|
*
اضغط هنا لتتابع صفحتنا علي الفيس بوك
و 
************************************

مواضيع ذات صلة
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.




