الإطلاق الفضائي من البحر

.

مميزات الإطلاق الفضائي من البحر

استخدام منصة إطلاق متحركة في البحر له عدة مزايا منها:

  • منح وكالات الفضاء حرية اختيار موقع الإطلاق ، حيث يساهم في تقريب الصاروخ من خط الإستواء حيث يستفيد بشكل أفضل من دوران الأرض فتزداد السرعة التي يحصل عليها الصاروخ. وتكون عملية الدفع أفضل و يقلل من كمية الطاقة اللازمة للوصول إلى الفضاء، ما يعني أنه يحتاج إلى وقود أقل وتسمح بتحميل أقمار أكثر أو أثقل.

 

  • عندما يكون موقع الإطلاق مرناً يشكل سقوط بقايا الصاروخ خطراً أقل، كما أن استخدام السفن المدنية لإطلاق الصواريخ في البحر من شأنه أن يخفض تكاليف الإطلاق ويعطيه ميزة تجارية.

 

  • كما يقلل إطلاق الصواريخ من البحر، بعيداً عن المناطق السكنية، من مخاطر سقوط شظايا في حال وقوع حادث أو فشل عملية الإطلاق.

إطلاق أول صاروخ V2 من البحر

المركبات الفضائية ليست مستحدثة حديثا ولكن لها تاريخ كبير فى الفضاء من أول مركبة غير مأهولة لآخر المركبات الفضائية حداثة مما انتقل البشر عبر استخدامها، واليوم نتحدث عن ذكرى حدثت في يوم 6 سبتمبر من عام 1947 م، حيث أطلق صاروخ من حاملة طائرات بحرية لأول مرة.

 

وفقا لما ذكره موقع “space” الأمريكى، كان V-2 أول صاروخ باليستي موجه بعيد المدى في العالم، حيث اخترعه فيرنر فون براون، وهو مهندس فضاء مشهور، من أجل ألمانيا قبل انتقاله سراً إلى الولايات المتحدة وبدء العمل لدى ناسا. وتم إحضار المهندس وأجزاء الصواريخ V-2 المضبوطة إلى ميدان الصواريخ البيضاء Sands في نيو مكسيكو، حيث قامت ناسا بتجميع الأجزاء وبدأت تجربة الإطلاق.

 

وانطلقت أول مركبة من طراز V-2 من البحر عبر سفينة تابعة للبحرية الأمريكية تسمى USS Midway في مهمة تحمل اسم “عملية ساندي Sandy . وأبحرت حاملة الطائرات البحرية بضع مئات الأميال جنوب برمودا لإطلاقها، كما أنه بعد الإقلاع، بدأ الطراز V-2 بالإمالة بالجو ولم يصل إلى ارتفاع 15000 قدم قبل أن يعود إلى الأرض.

 

الصين والإطلاق الفضائي من البحر

أعلن جين شين نائب القائد العام لإطلاق الصواريخ في مؤتمر صحفي لمؤسسة علوم وتكنولوجيا الطيران الصينية في بداية عام 2019 م، إنه من المقرر أن يتم اطلاق أول صاروخ صيني حامل للفضاء من البحر في منتصف عام 2019 من البحر الأصفر ، والذي من المتوقع أن يخفض تكلفة الوصول إلى الفضاء.

 

أطلقت الصين الأربعاء 05 يونيو 2019 م صاروخاً فضائياً من البحر، للمرة الأولى، ما يسمح لها بتأكيد طموحاتها في سوق تثبيت الأقمار الصناعية التجارية في المدارات ، وبذلك أصبحت الصين ثالث دولة تنجح في إطلاق صاروخ من البحر بعد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ، وعلى الرغم من أن الصين ليست أول دولة تطلق صاروخًا من البحر، لكنها تنفرد بنجاحها في إنتاج المنصة البحرية التي استخدمت في العملية بمفردها. وفي المقابل كانت المنصة التي استخدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا نتاج تعاون أربع دول.

 

وأعلنت وكالة الفضاء الصينية أنّ صاروخاً حاملاً، “لونج مارش-11″، أطلِق عند الساعة 12,06 بالتوقيت المحلي (04,06 بتوقيت جرينتش) من منصة في البحر الأصفر الواقع بين الصين وشبه الجزيرة الكورية و قبالة مقاطعة شاندونج. وحمل الصاروخ على متنه 7 أقمار صناعية :

 

  • قمرين صناعيين للتجارب التكنولوجية لمساعدة الصين في مراقبة الظواهر الجوية -مثل الأعاصير- وتوقعها أيضًا.

 

  • خمسة أقمار صناعية تجارية إلى الفضاء.

 

وقالت وكالة الفضاء الصينية “كانت محاولة الصين الأولى لإطلاق صاروخ حامل من البحر. سيتيح  ذلك تحسين تلبية الحاجات المختلفة لإطلاق الأقمار الصناعية”.

 

وذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية “شينخوا” أن الصاروخ “لونج مارش-11” أطلق الأربعاء من المنصة المتحركة، ما يعد أول إطلاق صيني إلى الفضاء من منصة بحرية، فضلا عن أنها المهمة الـ306 لسلسلة الصواريخ الحاملة لونج مارش.

 

ويطلق على الصاروخ أيضا اسم “سي زي-11 دبليو إي واي” بموجب اتفاقية بين الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا إطلاق المركبات، والمؤسسة الصينية للفضاء، ومؤسسة صينية لصناعة السيارات. ويعد الصاروخ لونج مارش-11، الذي يبلغ طوله 20.8 مترًا ووزنه عند الإقلاع حوالي 57.6 طن، هو الصاروخ الوحيد الذي يستخدم الوقود الصلب بين الصواريخ الحاملة من الجيل الجديد في الصين. وبنيتها بسيطة نسبيا ويمكن إطلاقها في وقت قصير.

 

وتقول وكالة الفضاء الصينية، إنّ نقل صاروخ من ميناء صيني باتجاه منصة بحرية لا يحتاج عادةً إلى أكثر من أسبوع ، وتم نقل الصاروخ إلى موقع الإطلاق من ميناء هاييانغ في يانتاى.

 

ولا تعد الصين الأولى في إطلاق صواريخ من منصات بحرية إذ سبقتها شركة “سي لانش Sea Launch” التي تسيطر عليها حالياً رؤوس أموال روسية، وأجرت بين عامي 1999 و 2014 عشرات منها.

 

غير أنّ إعلان الأربعاء يمثّل مرحلة جديدة ومهمة بالنسبة إلى العملاق الصيني الطامح إلى منافسة بقية القوى الفضائية مثل الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا. وتستثمر الصين مليارات في برنامجها الفضائي الذي يقوده الجيش. وثبتت حتى الآن لحسابها أو لحساب دول أخرى، عدة أقمار في المدار. وفي بداية العام 2019 م، أصبحت الدولة الأولى التي تنجح في إنزال مسبار على الجانب المخفي للقمر.

 

الصين تخطط لبناء ميناء لإطلاق الصواريخ المحمولة على البحر

(أغسطس 2019 م) تخطط الصين للبدء في بناء ميناء لإطلاق الصواريخ المحمولة في البحر في يانتاي بمقاطعة شاندونج شرقي الصين هذا العام، وفقا لشركة علوم وتكنولوجيا الطيران الصينية ، وقالت الشركة إن المشروع يهدف إلى جعل إطلاق الصواريخ على البحر متكرر الحدوث، فبالاعتماد على الموقع الجغرافي والشروط المواتية في يانتاي، سيتضمن المشروع إنشاء مراكز بحث وتطوير وتصنيع للصواريخ وحمولات الأقمار الصناعية ومنصات الإطلاق البحرية، فضلاً عن مركز لتطوير وتطبيق بيانات الأقمار الصناعية ، ومن المتوقع أن يدفع المشروع أيضا تطوير التصنيع الذكي واللوجستيات والمواد الفضائية الجديدة والسياحة ذات الطابع الفضائي.

 

وخلال اجتماع عقد مؤخرا بين وو يان شنغ ، رئيس مجلس إدارة الشركة ولينغ ون ، نائب حاكم مقاطعة شاندونغ ، أعرب لينغ عن أمله في تعميق التعاون بين الجانبين لتبسيط إجراءات الإطلاقات البحرية لخفض التكلفة وتعزيز تنمية صناعة الفضاء.

 

شركة سي لانش Sea Lanuch

نفذت شركة سي لانش Sea Launch الإطلاق البحري في عام 1995 بعد تكون تحالف ضم شركة بوينج Boeing الأمريكية ومجموعة كفارنر Kvaerner النروجية وشركة إنرجيا Energia الروسية الفضائية ومكتب التصميم يوزهنوي Yuzhnoye الأوكراني ومجموعة الإنتاج يوزهماش Yuzhmash الأوكرانية، وذلك بهدف تلبية الطلب المتزايد على خدمات إطلاق سواتل تجارية موثوقة وذات تكاليف أكثر اعتدالاً. وقامت الشركة في خمس سنوات بالتعاون مع شركاء ببناء بنية إطلاق تحتية كاملة ونظام إطلاق عامل.
وتُعد هذه الشركة الوحيدة في العالم التي تقوم بعمليات إطلاق من منصة بحرية في المياه الاستوائية للمحيط الهادئ. ويسمح لها ذلك بإطلاق حمولات مفيدة أكبر وزناً من تلك التي تطلق من أراضي المناطق الأخرى.

 

تم أول إطلاق تدشيني تجريبي في السابع والعشرين من آذار/مارس عام 1999 م ، وجاء أول إطلاق تجاري في التاسع من أكتوبر عام 1999 بإطلاق قمر البث الصناعي DirecTV 1-R إلى المدار الثابت جغرافياً بالنسبة إلى الأرض. وتوالت عمليات الإطلاق بمعدل إطلاق أو إثنين في كل عام، لتنفذ الشركة أربع عمليات إطلاق ناجحة في عام 2005 م. ويُستخدم في عمليات الإطلاق صاروخ زنيت من نوع زينيت 3 إس إل Zenit 3SL القادر على حمل ستة آلاف طن إلى مدار متزامن مع الأرض.

 

مجمع الإطلاق البحري Sea Launch Complex

تم تطوير مشروع “الإطلاق البحري” في أوائل التسعينيات عندما ظهرت خطط إطلاق الأقمار الصناعية التجارية على نطاق عالمي. وكانت الفكرة هي إنشاء مجمع إطلاق فضائي عائم Buoyant Space Rocket Complex ، والذي ستوفير خصائصه الفريدة العديد من المزايا لمشغلي الأقمار الصناعية (بما في ذلك زيادة كبيرة في كتلة الحمولة Payload’s Mass). يمكن أن يصبح هذا المشروع حقيقيًا عند إطلاق المركبات الفضائية من المياه الاستوائية للمحيط الهادئ (منطقة تملك أكثر الظروف المناسبة لعمليات الإطلاق) بالإضافة إلي نقل مركبات الإطلاق إلى منطقة خط الاستواء عن طريق البحر.

 

القدرة التقنية للمؤسسات الرائدة في مجال الصواريخ الفضائية ، مثل “بوينج Boeing” الأمريكية ، وشركة الفضاء الروسية إنرجيا Energia ، والمؤسسة النرويجية لبناء السفن Kvaerner (تسمي الآن Aker Solutions ) ، وانجذبت كل من مكتب التصميم يوزهنوي Yuzhnoye الأوكراني و ومجموعة الإنتاج يوزهماش Yuzhmash الأوكرانية لإنشاء ذلك المجمع الصاروخي الفضائي الفريد من نوعه. وأصبحت هذه الشركات هي المؤسسة لمشروع “الإطلاق البحري سي لانش Sea Launch” والذي بدأ رسميًا في عام 1995 م.

 

بحلول مارس عام 1998 م ، تم الانتهاء من بناء ميناء خاص سمي Home Port في الولايات المتحدة الأمريكية (كاليفورنيا California ، لونج بيتش Long Beach) وأيضًا بناء منصة الإطلاق المتنقلة أوديسي (الملحمة) Odyssey وسفينة التجميع والقيادة Sea Launch Commander .

 

بحلول عام 2014 م، وفقًا لبرنامج مشروع ‘Sea Launch‘ ، تم إجراء أكثر من 30 عملية إطلاق ناجحة للمركبات الفضائية (بما في ذلك مركبات الإطلاق Launch Vehicles ذات الحمولات الثقيلة) ؛ تم إرسال أكثر من 150000 كجم من الحمولة إلي المدار. خلال العمل في المشروع تم اكتساب خبرة هائلة (في تقديم خدمات عالية الجودة في كل مراحل العمل من أعمال تحضيرية واختبارات البدء Commissioning ، وتنفيذ جميع العمليات اللازمة للمركبة الفضائية ، بما في ذلك التسليم Delivery والنقل Transportation والاختبارات Tests والتكامل Integration والإطلاق Launch .

 

لعدة أسباب في عام 2014 تم إيقاف نشاط الإطلاق في منصة سي لانش Sea Launch في عام 2014 م لعدة أسباب. وحتى عام 2016 ، أجريت مفاوضات بشأن بيع المشروع واتخذت تدابير لتسوية المسائل القانونية والمادية. في سبتمبر من نفس العام ، أصبحت “مجموعة S7 عبارة عن مجموعة من الشركات” مالكًا لمجمع الصواريخ الفضائية سي لانش Sea Launch .

 

ستقوم شركة S7 Space بتنفيذ أنشطة الإطلاق في المجمع. لكن بالرغم من بيع المشروع ، إلا أن شركة الفضاء الروسية إنرجيا Energia احتفظت بحصتها وفقًا لاتفاقيات عقدت مع شركة S7 Space . ستصبح شركتا روسكوسموس “Roskosmos” و يوزهماش “Yuzhmash” شريكين لشركة S7 Space في مهام الإطلاق في مجمع الصواريخ الفضائية سي لانش Sea Launch . سيتم إدارة المشروع من موسكو ؛ ومع ذلك ، ومن أجل التوجيه الناجح للأعمال التجارية الدولية ، أنشات مجموعة S7 شركة S7 Sea Launch Limited في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

من أجل قرار مهمة استعادة بدأ نشاط إطلاق مجمع الصواريخ الفضائية سي لانش Sea Launch وعمليات Degreasing الخاصة بها، قامت شركة S7 Space بترتيب مقر ثابت لها في ميناء هوم بورت Home Port (لونج بيتش Long Beach). وفقًا للتقديرات الأخيرة لمجموعة المراقبة ، أصبح المجمع جاهزًا للتشغيل بالفعل ، ومن المقرر بدء نشاط الإطلاق عام 2018 م.

منصة الإطلاق أوديسي Launch platform Odyssey

 

منصة الإطلاق أوديسي Launch platform Odyssey

يتم تنفيذ عمليات الإطلاق من منصة ثابتة للغاية. تتحرك منصة الإطلاق على زوجين من الطوافات Pontoons الكبيرة. تتحرك المنصة ذاتيا عن طريق نظام دفع رباعي المراوح Four-Propeller Propulsion System (مراوحتان في كل طوافة). يتم تشغيل كل مروحة بواسطة محركات كهربائية مزدوجة تعمل بالتيار DC المستمر  (300 l/s). بمجرد الوصول إلى مرحلة الإطلاق ، تغرق هذه الطوافات حتى عمق 21.5 مترًا (70.5 قدمًا) لجعل موقع الإطلاق ثابت وجعل الوضع الأفقي للمنصة بدقة درجة واحدة تقريبًا.

 

توجد صهاريج موازنة Ballast tanks في الطوافات Pontoons وفي الجزء السفلي من الأعمدة. ست مضخات موازنة Ballast Pumps (ثلاثة على كل طوافة) تخدم هذه الصهاريج. يبلغ إجمالي طول عوامات منصة الإطلاق حوالي 133 مترًا (436 قدمًا) ، ويبلغ حجم منصة الإطلاق 78 × 66.8 مترًا (256 × 219 قدمًا). يبلغ حجم الإزاحة العامة (خلال فترة الإنتقال Transition Time) حوالي 24400 طن Tons (26900 طن قصير Short Tons).

 

تحتوي منصة الإطلاق Launch Platform على جميع الأنظمة اللازمة لتثبيت مركبة الإطلاق المتكاملة في موقع الإطلاق ، ولملء مركبة الإطلاق بالوقود ولعمليات الإطلاق. يتم نقل مركبة الإطلاق المتكاملة (في الوضع الأفقي) إلى منصة الإطلاق من الحظيرة المغلقة على سطح الإطلاق. توفر منصة الإطلاق أيضًا أماكن لإقامة الطاقم البحري وطاقم الإطلاق ، العاملين علي منصة الإطلاق أثناء الانتقال Transition (من وإلى منصة الإطلاق). بعد رفع مركبة الإطلاق Launch Vehicle وإتمام عمليات الفحص لجميع أنظمة الإطلاق ، يتم إخلاء جميع أفراد الطاقم من منصة الإطلاق إلى سفينة التجميع والقيادة Assembly And Command Ship ، وذلك عبر جسر انتقالي Transitional Bridge بين المنصة والسفينة (أو عن طريق طائرة هليكوبتر). يتم تنفيذ عمليات خصم منصة الإطلاق Deduction Of The Launch Platform وعمليات الإطلاق Launch Operations عن بُعد من سفينة التجميع والقيادة باستخدام قنوات اتصال لاسلكية مزدوجة بين بين المنصة والسفينة.

 

سفينة التجميع والقيادة Assembly and Command Ship

سفينة التجميع والقيادة Assembly and Command Ship ( شركة S7 Space )

 

  • صممت سفينة التجميع والقيادة Assembly and Command Ship خصيصا لتلبية الاحتياجات الخاصة لمشروع “الإطلاق البحري سي لانش Sea Launch” .

 

  • يبلغ إجمالي أبعاد السفينة حوالي 200 متر (660 قدمًا) طولاً وعرضها 32 مترًا (110 قدمًا).

 

  • الإزاحة العامة General Displacement حوالي 27612 طن (30400 طن قصير).

 

سفينة التجميع والقيادة Assembly and Command Ship لها أربع وظائف رئيسية:

 

• يعمل كمجمع لعمليات التجميع Assembly والخدمة Service والفحص (اختبار Testing) لمركبة الإطلاق Launch Vehicle.

 

• تحتوي علي متنها مركز التحكم Onboard Control Center الخاص بعمليات التحضير للإطلاق وتنفيذه ، والذي يراقب ويدير جميع العمليات الخاصة بالإطلاق.

 

• تعمل كقاعدة للتتبع Base Of Tracking في المرحلة الأولى من الإطلاق للإخراج مركبة الإطلاق من المدار.

 

• توفر أماكن عمل وإقامة (كبائن Cabins) للطاقم البحري وطاقم الإطلاق الموظفين في الطريق من وإلى منطقة الإطلاق.

.

*

اضغط هنا لتتابع صفحتنا علي الفيس بوكو 

***************************************************************

 

handwave-yellow

مواضيع ذات صلة

 .

الصفحة الرئيسية لمقالات الفضاء

 

سفينة الشحن الفضائية Progress Cargo Ship

مركبة سويوز Soyuz الفضائية

وحدة الهبوط Descent Module

ما هذا الدخان من وحدة الهبوط؟

متطلبات رحلات الفضاء المأهولة إلى المريخ: يجب أن تتخطي ناسا العودة إلى القمر؟

* إطلاق أصغر الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية في العالم

الصاروخ مومو MOMO أول صاروخ تجاري ياباني Commercial Rocket

صاروخ فضائي صيني ينافس صاروخ موسك

الصاروخ الفضائي الإيراني والرئيس الأمريكي ترامب

.

handwave-yellow

Share this...شارك المقالة
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

**************************************

ملاحظة

  • إذا كان لديك مقالة تريد نشرها أو لديك تعديل أو اقتراح جيد ، فمن فضلك سجل اقتراحك في تعليق علي الموضوع .
  • أو راسلنا علي البريد التالي لنشر مقال خاص بك : info@inst-sim.com

مكتبة محاكاة الأجهزة


أترك تعليق