ولادة دِرْصانٌ الفضاء Space Pups

دَرْصُ ودِرْصُ: ولدُ القُنْفُذِ والأرْنَبِ واليَرْبُوعِ والفَأرَةِ والهِرَّةِ ونحوِها.

الدَّرْصُ والدِّرْصُ: ولَدُ الفأْر واليَرْبُوع والقُنْفُذ والأَرنب والهِرّة والكلبة والذئبة ونحوها، والجمعِ دِرَصةٌ وأَدْراصٌ ودِرْصانٌ ودُرُوصٌ.

.

قد يتسبب إشعاع الفضاء في تلف الحمض النووي للخلايا والقلق بشأن وراثة النسل لتلك الطفرات خلال الرحلات الطويلة لاستكشاف الفضاء السحيق. ومع ذلك ، لا توجد طريقة لدراسة الآثار طويلة المدى للإشعاع الفضائي باستخدام المواد البيولوجية. هنا ، قمنا بتطوير طريقة لتقييم التأثير البيولوجي للإشعاع الفضائي وفحصنا القدرة الإنجابية لحيوانات منوية للفئران مجففة بالتجميد Freeze-Dried Spermatozoa ومخزنة علي متن محطة الفضاء الدولية (ISS) لأطول فترة في البحث البيولوجي. لم يؤثر الإشعاع الفضائي على الحمض النووي للحيوانات المنوية أو الخصوبة بعد الحفظ على محطة الفضاء الدولية ، وتم الحصول على العديد من النسل الطبيعي وراثيًا دون تقليل معدل النجاح مقارنةً بوسائل الحفظ على الأرض. أظهرت نتائج تجارب الأشعة السينية الأرضية أنه يمكن تخزين الحيوانات المنوية لأكثر من 200 عام في الفضاء. تشير هذه النتائج إلى أنه يمكن تقييم تأثير إشعاع الفضاء السحيق على تكاثر الثدييات باستخدام الحيوانات المنوية ، حتى دون أن يتم متابعتها من قبل رواد الفضاء في البوابة Gateway .

 

قام باحثون يابانيون بإجراء تجربة جزء منها في الفضاء علي متن محطة الفضاء الدولية والجزء الآخر علي الأرض، وتهدف تلك التجربة إلي تحديد ودراسة الآثار طويلة المدى للإشعاع الفضائي. هذه الدراسة ستكون مهمة في المستقبل للرحلات طويلة المدة لاستكشاف الفضاء السحيق.

 

في هذه التجربة تم حفظ عينات من الحيوانات المنوية للفئران علي متن محطة الفضاء الدولية عن طريق التجفيف بالتجميد Freeze-Dried Mouse Sperm لمدة 6 سنوات، تعرضت خلال تلك الفترة لمستويات عالية من الإشعاع الكوني، ، وبمجرد إعادة تلك العينات إلى الأرض وإعادة ترطيبها، نتج عنها ولادة 168 صغيرا جديدا من الفئران ووصفت بــ “جراء الفضاء Space Pups” ووجدت خالية من أي عيوب وراثية.

 

وبحسب الدراسة المنشورة يوم الجمعة 11 يونيو 2021 م في مجلة “Science Advance” العلمية، فإن المولودين الجدد بصحة جيدة ولم تظهر عليهم أي تبعات إلى اليوم.

 

قال عالم الأحياء والمؤلف الرئيسي للدراسة، تيروهيكو واكاياما، لوكالة “فرانس برس”، إنه لا يوجد فرق كبير بين الفئران المخصبة بالحيوانات المنوية الفضائية والحيوانات المنوية التي ظلت على كوكب الأرض، وتابع العالم مؤكدا: “كل الجراء لها مظهر طبيعي، وعندما فحص الباحثون جيناتهم لم يتم العثور على أي شذوذ”.

 

وأطلق واكاياما وزملاؤه من الباحثين في جامعة ياماناشي اليابانية، في عام 2013 م، ثلاثة صناديق تحتوي كل منها على 48 أمبولة من الحيوانات المنوية المجففة بالتجميد إلى محطة الفضاء الدولية لتنفيذ دراسة طويلة المدى.

 

وأراد الباحثون دراسة أثر التعرض طويل المدى للإشعاع الفضائي الذي من شأنه أن يدمر الحمض النووي في الخلايا التناسلية أو ينقل الطفرات إلى النسل.

 

أعيدت دفعات من الحيوانات المنوية إلى الأرض للتخصيب بعد الأشهر التسعة الأولى، ثم تكررت العملية بعد عامين، وأخيراً بعد ست سنوات، مما أدى إلى إنتاج مئات المواليد.

 

وتم اختيار الحيوانات المنوية المجففة بالتجميد للتجربة لإجراء التجربة لإمكانية حفظها في درجة حرارة الغرفة، بدلاً من الحاجة إلى ثلاجة، بحسب موقع “سبيس Space” العلمي المتخصص بأخبار الفضاء.

 

كانت الأمبولات صغيرة وخفيفة جدًا، بحجم قلم رصاص صغير، الأمر الذي قلل تكاليف إيصالها إلى الفضاء.
وكتب واكاياما وزملاؤه في ورقتهم: “في المستقبل، عندما يحين وقت الهجرة إلى كواكب أخرى، سنحتاج إلى الحفاظ على تنوع الموارد الجينية، ليس فقط للبشر ولكن أيضًا للحيوانات الأليفة”.

.

.

.

 

**************************************

ملاحظة

  • إذا كان لديك مقالة تريد نشرها أو لديك تعديل أو اقتراح جيد ، فمن فضلك سجل اقتراحك في تعليق علي الموضوع .
  • أو راسلنا علي البريد التالي لنشر مقال خاص بك : info@inst-sm.coim

مكتبة محاكاة الأجهزة

أترك تعليق