مسابير فضائية شراعية لدراسة الكويكبات بين النجوم Interstellar Asteroids

 

يقترح العلماء فكرة مبنية على علم الفيزياء، ولكن يصعب تصديقها، تتضمن إطلاق أسطول من مركبات فضائية شراعية Sail Spaceships إلى الفضاء، تبقى في انتظار ظهور الكويكبات والمذنبات بين النجوم Interstellar Asteroids and Comets .

وكما هو معلوم حتى هذا اليوم رصد علماء الفلك جسمين فقط (أوموموا Oumuamua و مذنب بوريسوف Borisov) من خارج المنظومة الشمسية Solar System كانا في زيارتها وغادراها. ولكن علماء الفلك يعتقدون أن مثل هذه الأجسام كثيرة جدا ولكن لصغر حجمها وسرعتها، يصعب رصدها، مع أن التلسكوبات الفضائية الأوتوماتيكية Automatic Space Telescopes تتحسن وتراقب الفضاء باستمرار.

ومع أن مراقبة الأجسام الفضائية من الأرض أمر جيد، إلا أن إطلاق المسابير إلى الفضاء سيكون أفضل. لأنها ستراقب هذه الأجسام عن قرب، أي ستحصل على معلومات مفصلة عنها مقارنة بالتلسكوبات. وإلا لماذا تطلق المسابير إلى الكواكب والكويكبات البعيدة.

وإذا كان الحديث يدور عن أجسام من منظومة نجوم أخرى، فيجب معرفة الكثير عنها، خاصة ليس بإمكاننا الطيران إليها حاليا، ولكنها أتت بنفسها. ولكن هذه الأجسام تحلق بسرعة عالية جدا سمحت لها بالتغلب على قوة جاذبية النجوم التابعة لها. فمثلا اكتشف أوموموا Oumuamua في أكتوبر عام 2017 وفي يناير 2018 ابتعد بحيث لم يعد يرى بالتلسكوبات القوية جدا.

ومن أجل متابعة هذه الكويكبات والمذنبات، يقترح علماء معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا طريقة جديدة. تتضمن إطلاق أسطول كامل من تلك المسابير إلى الفضاء، وتكون مستعدة دائما لاعتراض أي ضيف خارجي. كل مسبار يجب أن يستقر في نقطة واحدة وانتظار الأوامر للتحرك في الاتجاه المطلوب. وهذا ممكن فقط باستخدام الشراع الشمسي.

ويوضح العلماء أن قوة الجاذبية نحو الشمس، تتناسب طرديا مع كتلة المسبار. وقوة ضغط الضوء الصادر من الشمس تتناسب طرديا مع مساحة الشراع، وتتغير كلتا القوتين بالتساوي مع المسافة، وهذا يعني أنه لكي يبقى المسبار مستقرا في موضعه ، يجب أن تتوازن القوتان ، ويحدث ذلك إذا كانت حسابات الكتلة والمساحة صحيحة.

 

Scientists explain the direction of the force of gravity toward the sun, and is directly proportional to the mass of the probe. The strength of the light pressure from the star is directly proportional to the area of ​​the sail, and both forces change equally with distance, meaning that they balance each other if the mass and area calculations are correct, that is, the probe remains stable in its position.

 

ولكن كيف يمكن للمسبار اللحاق بالكويكبات، وسرعته صغيرة لا تقارن بسرعتها؟

 

يجيب الباحثون عن هذا السؤال، بقولهم لذلك نقترح إطلاق أسطول متكامل منها، بحيث يعترضه المسبار الذي خلفه مباشرة. وعليه فقط طي الشراع، وسوف تساعده جاذبية الشمس في اللحاق بالضيف الخارجي. وعند اللحاق به سيطلق أقمارا صغيرة من النوع كيوب سات Cubsat تدور في مدار حول الجسم الغريب Unidentified Flying Object UFO لدراسته وإرسال المعلومات إلى الأرض.

هذا وقد حصل هذا المشروع على موافقة ناسا الأولية، ويبقى على العلماء تقديم تقرير مفصل بهذا الشأن، خلال تسعة أشهر.

*

القمر الصناعي الإيراني ظفر Zafar

.

handwave-yellow

Share this...شارك المقالة
Email this to someone
email
Share on Reddit
Reddit
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on Facebook
Facebook
Share on LinkedIn
Linkedin

**************************************

ملاحظة

  • إذا كان لديك مقالة تريد نشرها أو لديك تعديل أو اقتراح جيد ، فمن فضلك سجل اقتراحك في تعليق علي الموضوع .
  • أو راسلنا علي البريد التالي لنشر مقال خاص بك : info@inst-sm.coim

مكتبة محاكاة الأجهزة


أترك تعليق