جديد مسابير الفضاء New Space Porbes

مسبار باركر الشمسي NASA’s Parker Solar Probe المجاور للشمس

*

NASA’s Parker Solar Probe mission will revolutionize our understanding of the sun.

.

Parker Solar Probe will swoop to within 4 million miles of the sun’s surface, facing heat and radiation like no spacecraft before it. Launching in 2018, Parker Solar Probe will provide new data on solar activity and make critical contributions to our ability to forecast major space-weather events that impact life on Earth.

.

In order to unlock the mysteries of the corona, but also to protect a society that is increasingly dependent on technology from the threats of space weather, we will send Parker Solar Probe to touch the Sun.

.

In 2017, the mission was renamed for Eugene Parker, the S. Chandrasekhar Distinguished Service Professor Emeritus, Department of Astronomy and Astrophysics at the University of Chicago. In the 1950s, Parker proposed a number of concepts about how stars—including our Sun—give off energy. He called this cascade of energy the solar wind, and he described an entire complex system of plasmas, magnetic fields, and energetic particles that make up this phenomenon. Parker also theorized an explanation for the superheated solar atmosphere, the corona, which is – contrary to what was expected by physics laws — hotter than the surface of the sun itself. This is the first NASA mission that has been named for a living individual. ****Source****

*

ستؤدي مهمة مسبار باركر الشمسي Parker Solar Probe الخاص بوكالة ناسا NASA إلى إحداث ثورة في فهمنا للشمس .

.

سوف يقترب مسبار باركر الشمسي Parker Solar Probe إلى مسافة 4 ملايين ميل من سطح الشمس ، ويواجه الحرارة والإشعاع وهي تجربة لم تخضها أي مركبة فضائية من قبل . وسيوفر “مسبار باركر الشمسي Parker Solar Probe” ، الذي سيطلق في عام 2018 ، بيانات جديدة حول النشاط الشمسي Solar Activity وسيقدم مساهمات هامة في قدرتنا على التنبؤ بأحداث الطقس الفضائي الكبرى التي تؤثر على الحياة على الأرض .

.

من أجل فتح أسرار الهالة الشمسية Corona ، ولكن أيضا لحماية مجتمع يعتمد بشكل متزايد على التكنولوجيا من تهديدات الطقس الفضائي Space Weather ، سوف نرسل مسبار باركر الشمسي Parker Solar Probe ليلمس الشمس .

.

في عام 2017 ، أعيدت تسمية المهمة إلى يوجين باركر Eugene Parker ، أستاذ الخدمة الفخرية ، في قسم الفلك والفيزياء الفلكية Astronomy and Astrophysics بجامعة شيكاغو  University of Chicago . في الخمسينات من القرن الماضي ، اقترح باركر Parker عددًا من المفاهيم حول كيفية إطلاق النجوم – بما في ذلك شمسنا – للطاقة . وسمي هذه السلسلة من الطاقة بالرياح الشمسية Solar Wind ، ووضع وصف كامل للنظام المعقد من البلازما Plasmas والمجالات المغناطيسية Magnetic Fields والجسيمات النشطة Energetic Particles التي تساهم في تكون هذه الظاهرة. وقد وضع باركر Parker أيضًا تفسيراً للأجواء الشمسية الفائقة الحرارة Superheated Solar Atmosphere ، و الهالة الشمسية Corona ، على عكس ما كان متوقعًا في قوانين الفيزياء ، حيث أنها أكثر سخونة من سطح الشمس نفسه. وهذه هي أول مهمة لناسا تم تسميتها علي اسم شخص حي . ***المصدر الموقع الألكتروني الخاص بالمهمة الفضائية ****

 

*

ناسا تستكشف الشمس.. بمسبار يقترب من غلافها الحارق

السبت 8 ذو القعدة 1439 هـ – 21 يوليو 2018 KSA 05:02 – GMT 08:02

تستعد إدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا NASA” لإرسال مسبار إلى مسافة قريبة من الشمس أكثر مما حققته أي مركبة فضائية أخرى بحيث يمر عبر الهالة الشمسية Corona متحملاً الحرارة اللافحة في الوقت الذي يدرس فيه الجزء الخارجي من الغلاف الجوي للشمس والذي يتسبب في حدوث الرياح الشمسية Solar Wind .

.

ومن المتوقع إطلاق “مسبار باركر الشمسي Parker Solar Probe“، وهي سفينة فضاء آلية بحجم سيارة صغيرة من قاعدة كيب كنافيرال بولاية فلوريدا في 6 أغسطس/آب لتلك المهمة التي من المقرر أن تستمر سبع سنوات. ومن المقرر أن تدخل المركبة الهالة الشمسية Corona لتصبح على بعد 6.1 مليون كيلومتر من سطح الشمس، وهي مسافة أقرب سبع مرات مما وصلت إليه أي مركبة فضاء أخرى.

.

وقالت نيكولا فوكس، وهي من علماء المشروع، في مؤتمر صحافي الجمعة 20 يوليو 2018 م: “إرسال مسبار إلى مكان لم يتم الوصول إليه من قبل عمل طموح. وإرساله إلى مثل هذه الأوضاع الصعبة أمر طموح للغاية”.

.

وكان مسبار يُطلق عليه اسم “هيليوس 2” قد وصل في عام 1976 إلى أقرب مسافة سابقة للشمس وهي 43 مليون كيلومتر.

.

وتسبب الهالة الشمسية Corona الرياح الشمسية Solar Wind التي تمثل تدفقا مستمرا لجزئيات مشحونة تتخلل النظام الشمسي. وتسبب الرياح الشمسية Solar Wind التي لا يمكن التكهن بها خللاً في الحقل المغناطيسي لكوكب الأرض، ويمكن أن تدمر تكنولوجيا الإتصالات على الأرض. وتأمل “ناسا NASA” في أن تمكن النتائج العلماء من التكهن بالتغيرات في البيئة الفضائية للأرض.

.

وأطلق على المسبار اسم “مسبار باركر الشمسي Parker Solar Probe” نسبة إلى عالم الفيزياء الفلكية الأميركي يوجين نيومان باركر، ومن المتعين أن يتحمل الأوضاع الصعبة المتعلقة بالحرارة والإشعاع. وتم تزويد المسبار بدرع حرارية مصممة للحفاظ على استمرار عمل معداته في درجة حرارة معقولة تبلغ 29 درجة مئوية حتى مع مواجهة المركبة درجات حرارة تصل إلى نحو 1370 درجة مئوية عند أقرب نقطة للشمس . ***المصدر***

 

*

معرض صور Photo Gallery 

*

تصميم مسار Trajectory Design 

سيدور مسبار باركر الشمسي Parker Solar Probe حول كوكب الزهرة Venus ليستفيد من جاذبيته سبع مرات Seven Venus Flybys في مدة زمنية تصل إلي سبع سنوات لتقليص مداره تدريجيًا حول الشمس ، حيث يقترب من 3.83 مليون ميل (و 6.16 مليون كيلومتر) إلى الشمس ، وأيضًا داخل مدار كوكب عطارد Mercury ، وبذلك يكون أقرب بسبع مرات من أي مركبة فضائيةأخري قبل ذلك.

.

مسبار باركر الشمسي Parker Solar Probe ذو مهمة حقيقية للإستكشاف . على سبيل المثال ، سوف تقترب المركبة الفضائية بدرجة كافية من الشمس لمراقبة سرعة الرياح الشمسية Solar Wind بدأ من السرعات الأقل من سرعة الصوت Subsonic وحتي السرعات الأكبر من سرعة الصوت Supersonic ، وسوف تطير المركبة عبر المكان الذي تتولد فيه الجسيمات الشمسية عالية الطاقة . ومع ذلك ، وكما هو الحال مع أي مهمة اكتشاف رائعة ، من المرجح أن يُولِّد مسبار باركر الشمسي Parker Solar Probe المزيد من الأسئلة أكثر مما يجيب.

  • 24 مدار
  • 7 دورات جاذبية حول كوكب الزهرة .

*

Parker Solar Probe will use seven Venus flybys over nearly seven years to gradually shrink its orbit around the sun, coming as close as 3.83 million miles (and 6.16 million kilometers) to the sun, well within the orbit of Mercury and about seven times closer than any spacecraft has come before.

.

Parker Solar Probe is a true mission of exploration; for example, the spacecraft will go close enough to the sun to watch the solar wind speed up from subsonic to supersonic, and it will fly through the birthplace of the highest-energy solar particles. Still, as with any great mission of discovery, Parker Solar Probe is likely to generate more questions than it answers.

* 24 Orbits.
* 7 Venus gravity assist flybys.

تصميم مسار Trajectory Design المسبار وصولا إلي الغلاف الشمسي

*

مسابر الفضاء البعيدة هيليوس Helios Space Probe 

مسباري الفضاء البعيدة هيليوس Helios عبارة عن مسباري فضاء أُطلقا في منتصف السبعينات بين جمهورية ألمانيا الإتحادية و وكالة الفضاء الأمريكية باستعمال عربات انطلاق القوة الجوية الأمريكية . هيليوس الأول تم إطلاقها في 10 ديسمبر 1974 وهيليوس الثاني في 15 يناير 1976 ، وكلاهما من كاب كانافيرال Cape Canaveral على متن الصاروخ تيتان. مهمتهما تمحورت حول دراسة تأثير الشمس على بيئة الكواكب و محيطها.

.

احتوت سلسلة الهيليوس Helios على مسبارين اثنين هيليوس الأول Helios-A و هيليوس الثاني Helios-B حيث تم إطلاقهم في المدار الهليومركزي Heliocentric Orbit لدراسة العمليات الشمسية مسجلين رقم سرعة قياسي للأجسامِ الصناعية الأسرع على الإطلاق بسرعة 252,792 كيلومتر بالساعة (70.2 كيلومتر/ ثانية).

.

مسجلين أيضاً الرقم القياسي للنظرة الأقربِ إلى الشمس تقريباً على بعد 45 مليون كيلومترِ تقريباً داخل مدارِ عطارد Mercury . هيليوس الثاني Helios-B أُرسل إلى المدارِ بعد 13 شهر على انطلاقِ هيليوس الأول Helios-A . كلا من المسبارين دار حول الشمسِ في شكل بيضاوي و أكملت مسابر هيليوس الفضائية مهماتها الأساسية في أوائل الثمانينات لَكنَّها واصلت إرسال البياناتِ حتى حدود 1985. الاسم هيليوس أيضاً استعملَ لطائرة ناسا التجريبية، نموذج هيليوس، ولسلسلة أقمار الإستطلاعِ الصناعية الفوتوغرافية العسكرية الفرنسية، هيليوس الأول بي و هيليوس الثاني أي . ***المصدر***

*

Helios-A and Helios-B (also known as Helios 1 and Helios 2), are a pair of probes launched into heliocentric orbit for the purpose of studying solar processes. A joint venture of West Germany’s space agency DFVLR (70 percent share) and NASA (30 percent), the probes were launched from Cape Canaveral, Florida, on December 10, 1974, and January 15, 1976, respectively. Built by the main contractor Messerschmitt-Bölkow-Blohm, they were the first spaceprobes built outside both the United States and the Soviet Union.

.

The probes set a maximum speed record for spacecraft of 157,078 mph (70,220 m/s).[3] Helios-B flew 3,000,000 kilometres (1,900,000 mi) closer to the Sun than Helios-A, achieving perihelion on April 17, 1976, at a record distance of 43.432 million km (26,987,000 mi; 0.29032 AU),[4] closer than the orbit of Mercury. Helios-B was sent into orbit 13 months after the launch of Helios-A. The Helios space probes completed their primary missions by the early 1980s, and continued to send data up to 1985.

.

The probes are no longer functional but remain in their elliptical orbits around the Sun. ***Source***

*

اضغط هنا لتتابع صفحتنا علي الفيس بوك

***************************************************************

handwave-yellow

مواضيع ذات صلة

.

إطلاق أصغر الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية في العالم

 .

فقد الإتصال بالقمر الصناعي الياباني “هيتومي Hitomi “

 

**************************************

ملاحظة

  • إذا كان لديك مقالة تريد نشرها أو لديك تعديل أو اقتراح جيد ، فمن فضلك سجل اقتراحك في تعليق علي الموضوع .
  • أو راسلنا  علي البريد التالي لنشر مقال خاص بك : info@inst-sim.com

مكتبة محاكاة الأجهزة

Share this...شارك المقالة
Share on Facebook
Facebook
Share on Google+
Google+
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

**************************************

ملاحظة

  • إذا كان لديك مقالة تريد نشرها أو لديك تعديل أو اقتراح جيد ، فمن فضلك سجل اقتراحك في تعليق علي الموضوع .
  • أو راسلنا علي البريد التالي لنشر مقال خاص بك : info@inst-sim.com

مكتبة محاكاة الأجهزة

أترك تعليق