أخبار بعثة إنسايت InSight في المريخ

.

محاولة الحفر الأولي

يوم 25 مارس 2019 م

هبط المسبار إنسايت Insight على سطح المريخ في بداية شهر ديسمبر عام 2018 م ، وفي نهاية شهر فبراير من العام 2019 م بدأت عملية فصل وحدة الحفر HP3 عن المسبار وانتهت في مطلع مارس 2019 م ثم انفصلت الذراع الآلية لمنصة هبوط المسبار إنسايت Insight بنجاح عن وحدة الحفر HP3 وأكملت اختبار ثباتها، ما يسمح بالبدء بعمليات الحفر على الكوكب الأحمر، بحسب موقع “DLR“.

مكونات وحدة الحفر HP3 – اضغط علي الصورة للتكبير

.

ويقول تيلمان سبون Tillman Spoon ، المشرف على مشروع HP3 : “وفقا لخططنا الحالية، سوف نعطي الأوامر لوحدة الحفر HP3 يوم الاثنين، لتبدأ يوم الثلاثاء 26 فبراير، بأعمال الحفر في الساعة العاشرة صباحا بتوقيت المريخ. وإذا جرى كل شيء بنجاح، فسوف نكون أول من يتمكن من حفر سطح كوكب آخر إذا لم نأخذ بالاعتبار رواد فضاء برنامج (أبولو) الذين حفروا إلى عمق كبير على كوكب آخر”.

ويأمل الجيولوجيون في أن تحفر وحدة “HP3” في اليوم الأول 70 سنتمترا، بعد ذلك تتوقف مدة يومين للراحة، يقوم الخبراء خلالهما بالتأكد من صلاحية أجهزة الاستشعار الحرارية والاطلاع على درجة الحرارة الأولية لباطن الكوكب .

وفي نهاية الأسبوع، تستأنف وحدة الحفر عملها ثانية وتحفر 30 سم أخرى وتتوقف لمدة يومين مجددا. ثم تحفر 50 سم يوميا إلى أن تصل إلى عمق خمسة أمتار. وبحسب الخبراء، سيتحقق هذا في أوائل شهر أبريل المقبل .

.

فشل الحفر

كان من المفروض أن يتوغل الحفار في اليوم الأول إلى عمق 70سنتمترا، ولكن بعد حفره 18 سنتمترا اصطدم بحجارة وانحرف بزاوية مقدارها 15 درجة، وعندما بلغ عمق 30 سنتمترا توقف عن الحفر (نظرا لعدم استمرار عملية الحفر في العمق، توقفت العملية ذاتيا) وبدأ العلماء بدراسة الصور التي أرسلها المسبار بصورة مفصلة وبإمعان على أمل معرفة سبب هذا التوقف، وهل يمكن الاستمرار بالحفر أم لا .

أظهرت نتائج تحليل عملية الحفر على المريخ أن أنبوب الحفر اصطدم بحجر صلد أو التوى داخل الجهاز نفسه، ما يجعل استمرار العمل محفوفا بالمخاطر، بحسب موقع “DLR” .

ويقول تيلمان سبون Tillman Spoon المشرف على المشروع: “نلتقي خلال هذا الأسبوع مع زملائنا في ناسا لمناقشة ما حصلنا عليه خلال الأيام الماضية. حاليا، لدينا فرضيتان، أن الحفار حاول حفر الحجر واهتز داخل الثقب الذي حفره، أو أنه انحرف لأنه بدأ الحفر بزاوية مائلة” .

ولم يتوصل المهندسون والجيولوجيون إلى أي سبب واضح لتوقف عملية الحفر، بعد أن قضوا أسبوعا كاملا في دراسة الصور، إلا أن معظمهم يعزو السبب إلى اصطدام الحفار بحجر صلد على عمق 30 سم لا يمكنه تجاوزه .

ويعتقد الخبراء والمشرفون على بعثة إنسايت Insight بأن الحفار اصطدم بطبقة كثيفة من الرمال “منصهرة” لا تتكسر تحت ضرباته. واتضح أيضا من استخدام نموذج وحدة الحفر الأرضية، بأن الحفار يمكنه اختراق هذه الطبقة الصلبة في حالة زيادة قوة الاحتكاك معها أو جعل الوحدة أكثر ثباتا واستقرارا .

ويرى سبون أن هناك أمل بإمكانية إنقاذ وحدة الحفر، مع أنه ليس بمقدور المسبار إنسايت Insight رفعها والبدء بعملية الحفر في نقطة أخرى، لأن المصممين والمشرفين على البعثة اعتقدوا بأن وقوع ما حصل فعلا ضئيل جدا. ولكن عليهم الآن البحث عن مخرج من هذه المعضلة .

.

التخطيط لمحاولة الحفر الثانية

مايو 2019 م

قرر الفريق العلمي المشرف على بعثة المسبار إنسايت Insight القيام بمحاولة أخرى للحفر على سطح المريخ، بعد فشل المحاولة الأولى للمسبار بالتوغل في أعماق الكوكب .

ووفقا لتقرير DLR ، سوف تساعد المعطيات العلماء على فهم وتحديد كيف يمكن للمسبار اختراق “قشرة” الكوكب الرملية. وبهذا الصدد يقول تيلمان سبون رئيس مشروع وحدة الحفر HP3 في DLR ، لقد قرر الخبير المختص بعمل الكاميرا تثبيتها بوضعية تسمح لنا برؤية أنبوب الحفر من الداخل ومعرفة هل تحرك الحفار من مكانه بعد عملية الحفر التجريبية التالية أم لا ، واستنادا إلى ذلك سوف نحدد موضع الحفار وما علينا القيام به من أجل الاستمرار في عملية الحفر .

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.

باقي المقال مكون من الأخبار القديمة مرتبة ترتيبا زمنيا .

.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.*.

هبوط المسبار إنسايت Insight في صندوق رملي مريخي

 

InSight lander settles into its Martian ‘sandbox’

Now that the Insight lander has settled in on Mars, scientists are learning more about the spot it’s in. With its 7-foot-wide solar panels fully deployed, it has already set a record for the most energy generated in a single day by any lander or rover on Mars at 4,588 wH. Also, the protective covers are coming off of its cameras, which should enable higher-resolution images.

.

الآن وبعد أن استقر المسبار إنسايت Insight على سطح المريخ ، يدرس العلماء المزيد عن المكان الذي هبط فيه. وبعد نشر ألواحه الشمسية Solar Panels بالكامل والتي يبلغ عرضها 7 أقدام ، سجل المسبار بالفعل رقماً قياسياً لمجموع الطاقة التي يتم توليدها في يوم واحد مقارنة بأي مسبار Lander أو مركبة جوالة Rover هبطت من قبل علي المريخ بقيمة تصل إلي 4588 وات ساعة .  أيضا ، الأغطية الواقية يتم إخراجها من الكاميرات الخاصة بها ، وهذه الأغطية تمكن الكاميرا من التقاط الصور عالية الدقة.

.

لحسن الحظ ، بالرغم من أن المسبار مال بزاوية مقدارها 4 درجات داخل حفرة ضحلة ، إلا أنه مصمم للعمل بميل يصل إلى 15 درجة لأن أي زاوية ميل أكبر من ذلك قد تمنع فتح الألواح Panels ، وهناك حاجة إلى توليد طاقة كافية خلال مهمته التي تستمر عامين ، للتمكن من تشغيل جميع الأجهزة والأدوات ، حتى عندما يبدأ الغبار والأوساخ التي تطير على المريخ في تغطية هذه الألواح.

.

ما التالي ؟ انتقاء الموضع الصحيح لوضع وتثبيت مسبار التدفق الحراري تحت السطحي عليه. وكما قال مدير المشروع ، توم هوفمان Tom Hoffman ، “لا توجد منصات هبوط أو مدارج على سطح المريخ ، لذا فإن النزول في منطقة تشكل بشكل أساسي علبة رمال كبيرة دون أي صخور كبيرة ، من شأنه أن يجعل عملية نشر الآلات أسهل ويوفر مكانًا رائعًا لبدء تشغيل جهاز Mole وبدء الحفر.”

.

Fortunately, while the lander is tilted at a 4-degree angle inside its impact crater, it’s designed to operate at up to a 15-degree tilt. Any more could have prevented the panels from opening, and they’re needed to generate enough energy during its two-year mission to operate all of the instruments, even as dust and dirt flying around on Mars starts to cover them.

Next up? Picking out spots to deploy its subsurface heat-flow probe. As project manager Tom Hoffman said, “There are no landing pads or runways on Mars, so coming down in an area that is basically a large sandbox without any large rocks should make instrument deployment easier and provide a great place for our mole to start burrowing.” [Source]

.

تسجيل زلزال علي سطح المريخ لأول مرة

اضغط علي الصورة للتكبير

  • الحدث Martian sol 128 .
  • يوم 6 أبريل 2019 م

أعلنت وكالة الفضاء الفرنسية أن جهاز قياس الزلازل الفرنسي “SEIS” سجل لأول مرة حصول عدد من الزلازل الخفيفة، ولكنها واضحة، على كوكب المريخ ، حيث كانت تستمع مركبة انسايت InSight التابعة لناسا إلى هياج خافت تحت السطح منذ ديسمبر، عندما وضعت مقياس الزلازل على سطح الكوكب الأحمر .

وتشير الوكالة إلى أن الإشارة الزلزالية تم تسجيلها، يوم 6 أبريل 2019 م ، في اليوم الـ 128 لعمل جهاز المسح الزلزالي “SEIS” المركب على متن مسبار “Insight” على الكوكب الأحمر ، و بينما تم تسجيل بعض الاضطرابات الأخرى، يُعتقد أن الإشارات السابقة كانت ناجمة عن نشاط فوق السطح أو عوامل خارجية أو قوة الرياح ، ومع ذلك يبدو أن الهزة الزلزالية المشتبه فيها، التي يطلق عليها اسم حدث Martian sol 128 ، قد نشأت من داخل الأعماق .

ووفقا لمعطيات الوكالة، فإن هذه الزلازل تذكرنا بتلك التي سجلت على القمر خلال بعثة “أبولو” في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي ، والذي كشف لأول مرة عن أدلة على النشاط الزلزالي القمري وداخل القمر، وبالمثل، يأمل العلماء أن تساعد قياسات مقياس الزلازل على تحسين فهمنا للأحداث في عمق المريخ .

ويقول الفريق إن أول حدث زلزالي كان أصغر من أن القدرة على جمع أي بيانات قوية، لكنهم يتوقعون أنها مجرد الأولى من بين الكثير .

*

اضغط هنا لتتابع صفحتنا علي الفيس بوكو 

***************************************************************

 

handwave-yellow

مواضيع ذات صلة

 .

الصفحة الرئيسية لمقالات الفضاء

*

المسبار القمري الصيني إلي الجانب المظلم من القمر

جديد المسبار القمري الصيني إلي الجانب المظلم من القمر

*

المسبار القمري الإسرائيلي

*

جديد مسابير الفضاء New Space Porbes

البعثة الفضائية إنسايت InSight لاستكشاف باطن المريخ

مسبار أوسايرس-ركس OSIRIS-Rex إلي الكويكب بينو Bennu

إطلاق أصغر الصواريخ الحاملة للأقمار الصناعية في العالم

.

handwave-yellow

 

Share this...شارك المقالة
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

**************************************

ملاحظة

  • إذا كان لديك مقالة تريد نشرها أو لديك تعديل أو اقتراح جيد ، فمن فضلك سجل اقتراحك في تعليق علي الموضوع .
  • أو راسلنا علي البريد التالي لنشر مقال خاص بك : info@inst-sim.com

مكتبة محاكاة الأجهزة


أترك تعليق