تطبيق FaceApp

.

تطبيق جديد يغزو مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح حديث الملايين من المشاهير والعامة الذين تمادوا في استخدامه؛ رغبة منهم في تغيير ملامح وجوههم والتعرف على شكلهم في مراحل عمرية متقدمة، وفي أشكال مختلفة ووصل الأمر تجريب تغيير الجنس على هذا التطبيق ليعطي لك صورة مختلفة عن جنسك !

.

يستطيع التطبيق التقاط صور جديدة لك بهذه التغيرات أو التعديل على صور قديمة لك، وابتكر البرنامج مجموعة من المبرمجين الروس وتم إصداره فى 2016 م. يكشف متجر “جوجل” المخصص لتحميل التطبيقات على أجهزة الأندوريد، بأن عدد تحميلات برنامج FaceApp قد وصل لأكثر من 50 مليون مستخدم على مستوى العالم خلال الساعات الماضية.

وأصبح FaceApp التطبيق المجاني الأشهر على iPhone في أستراليا وفي 20 دولة أخرى. ووفقًا لموقع “Applyzer.com” يُحمّل أكثرمن 700 ألف شخص التطبيق كل يوم.

ويقول مصممو التطبيق، المقيمون في روسيا، إن التطبيق يستخدم شكلًا من أشكال الذكاء الاصطناعي يدعى “الشبكات العصبية” لمسح الوجوه وجعلها أصغر أو أكبر سنًا أو من جنس مختلف أو أكثر جاذبية.

وقال المصمم الرئيسي FaceApp’s Founder ياروسلاف جونشاروف Yaroslav Goncharov ، إن التطبيق يستخدم “الشبكات العصبية لتعديل الوجه في أي صورة مع الحفاظ على واقعيتها”.

.

تطبيق FaceApp هو تطبيق تم تحديثه منذ أيام واجتاح مواقع التواصل الاجتماعي Social Media وبدأ عدد كبير من المغردين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي Social Media في نشر صورهم بعد التعديل عليها من خلال تطبيق FaceApp ، ويستخدم الذكاء الاصطناعى لمعالجة الصور بطريقة تبدو واقعية جدًا، من خلال محاكاة الطريقة التى تعمل بها الشبكات العصبية من أجل تغيير شعرك أو لون بشرتك أو الخلفيات فى الصور الشخصية، وتعتمد درجة الواقعية على الصورة والألوان.

وبالرغم من أن التطبيق يوفر بدائل متنوعة للمرح، إلا أن اقتصر استخدام رواد مواقع التواصل الاجتماعي على استخدام التطبيق الجديد في تغيير ملامح وجههم والتعرف عليها عند التقدم في العمر، ولكن بالبحث داخل التطبيق تجد العديد من الخيارات الأخرى التي تستطيع بها تغير ملامحك في الصورة .

التطبيق لم يقف استخدامه من قبل الشباب حتى يروا أنفسهم وهم «عواجيز»، لكنه أتاح لكبار السن استخدامه لالتقاط صورة لهم في عمر أصغر فقط بدلاً من استخدام “Old” تحويلها إلى “Young” لرؤية نفسك أصغر .

وإذا كنت ممن لايستطيعون الضحك أو الابتسامة في الصورة، يمكن التقاط الصورة ثم اختيار الابتسامة التي تعجبك من خلال البرنامج بعد استخدام خاصية “Smiles“، ويمكنك أيضًا تغيير شكل الذقن من التطبيق حسب الرغبة.

وفي نفس التطبيق يمكن القيام بعمليات “Edit” كاملة للصورة ويمكن تغيير الخلفية في الصورة لآي خلفية ترغب في التصوير أمامها، ويمكن للبنات استخدامه في وضع الميكب وتغيير شكل الصورة للأجمل.

.

تخوّف علي الخصوصية

لكن وراء هذه المتعة ما يثير شكوك الخبراء في الخصوصية والأمن الإلكتروني، الذين بدؤوا في توجيه التحذيرات للمستخدمين من هذا التطبيق، كما سنعرف في السطور التالية المنقولة بتصرف عن موقع شبكة “ABC”.

ثارت حول التطبيق – مثله مثل العديد من تطبيقات الهواتف الذكية التي تتعامل مع الصور- جدالات بخصوص العنصرية والخصوصية.

.

مشكلة هذا التطبيق وربما غيره من التطبيقات على هاتفك، تكمن في أن مصير البيانات التي تمنحه إياها مجهول تمامًا. ووفقًا لخبير التكنولوجيا ستيلجريان، فإن سياسة الخصوصية الخاصة بالتطبيق “تحتوي على مساحة رمادية ليست بالهينة”.

يشرح خبير التكنولوجيا ستيلغريان Stilgherrian : “هذه سياسة خصوصية عامة للغاية، لا توفر للمستخدم أي حماية على الإطلاق. ويؤدي هذا النموذج التجاري الخاص بالشركات الناشئة إلى تخزين كميات هائلة من البيانات الشخصية دون أدنى فكرة عن مصيرها في المستقبل”، وفي هذه الأثناء، لا يفكر أصحاب الشركات الناشئة إلا في أسعار أسهمهم أو بيع شركاتهم لفيسبوك أو جوجل Google أو أي من الشركات الكبرى، كما يوضح ستيلغريان Stilgherrian .

إذًا، مع اتهامات العنصرية، ومع رمادية سياسات الخصوصية، هل يجدر بنا استخدام التطبيق؟ يقول الخبير القانوني مايكل برادلي، إن قرار استخدام التطبيق من عدمه عائد للمستخدم. لكنه ينبه، إلى أن هذا التطبيق، ومثله مثل الكثير من المنتجات التكنولوجية، يتحمل المستخدم المسؤولية الكاملة لاستخدامه عبره.

وأوضح برادلي أن “أي شخص يرفع صورة وجهه على الإنترنت مقرونة باسمه وبيانات تعريف أخرى (أي شخص لديه حساب على وسائل التواصل الاجتماعي أو على موقع ما على سبيل المثال) هو عرضة لخطر الاستنساخ الرقمي واستخدام هذه البيانات مستقبلًا في برامج التعرف على الوجوه”. وعليه، فإن هذا التطبيق، من الناحية القانونية، لا يمثل خطرًا إضافيًا.

وفيما يخص سياسات الخصوصية، أوضح برادلي أن الخصوصية على التطبيق المذكور لا تقول شيئًا عن مصير بيانات المستخدم، بل إنها تنص على أنهم إن باعوا الشركة، فإن بيانات المستخدم ستباع معها. والمستخدم وافق على ذلك بالفعل بتحميله للتطبيق.

لرئيس المؤسسة الأسترالية للخصوصية، رأي صريح في المسألة: “لا تستخدم التطبيق”، مفسرًا: “إنهم يطلبون حقوقًا أكثر مما يحتاجونها ليقدموا لك الخدمة. توفر لهم سياسة الخصوصية هذه القدرة على استخدام البيانات رغمًا عن أي نظام حماية قانوني، ومشاركتها من أي أحد تقريبًا والاحتفاظ بها للأبد”.

هكذا يكون من المستحيل أن يعرف المستخدم مصير بياناته بعد مشاركتها مع التطبيق. وبإمكان الشركة أن تشارك هذه البيانات لأي أحد وأي جهة، وقد وافق المستخدم بالفعل على ذلك!

من جانبه، قال جون لورنس Jon Lawrence ، المدير التنفيذي في شركة “Electronic Frontiers“، إنه “على المستخدمين التفكير مليًا خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالتعرف على الوجوه. وموقع فيسبوك بالطبع في المركز من هذه القضية”.

.

اتهام بالتحيز العرقي

اتّهم التطبيق كذلك بتحيزه العرقي، الأمر الذي جعله عرضة لاتهامه بالعنصرية، ذلك أن مرشح (فلتر) “الجاذبية”، مهمته تبييض الوجه، قبل أن يتحول اسمه إلى “البريق”.

من جانبه اعتذر ياروسلاف جونشاروف Yaroslav Goncharov في تصريح له عن هذا الأمر، قائلًا: “نحن آسفون جدًا على هذه المشكلة الخطيرة. فهذا عرض جانبي سيئ خاص بتكنولوجيا الشبكات العصبية، سببته مجموعة الوجوه المستخدمة في تدريب الخوارزمية، ولم يكن خطأ متعمدًا”.

*

مصطلحات

الخصائص البيومترية – التعرف علي الوجه

FaceApp – Biometrics – Face Recognition – Facial Recognition

*

Share this...شارك المقالة
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin

**************************************

ملاحظة

  • إذا كان لديك مقالة تريد نشرها أو لديك تعديل أو اقتراح جيد ، فمن فضلك سجل اقتراحك في تعليق علي الموضوع .
  • أو راسلنا علي البريد التالي لنشر مقال خاص بك : info@inst-sim.com

مكتبة محاكاة الأجهزة


أترك تعليق